في مطلع عام 2026، وبينما يستقبل العالم عاماً جديداً بالأمنيات والآمال، استيقظت منطقة “المرج” بالقاهرة على فاجعة لم تكن في الحسبان. قصة بدأت بـ “زغرودة” وانتهت بـ “صرخة”، بطلها شاب
يهمس الضوء في بدايات اليوم كأنه وعدٌ مُرتب على جدار الروح: سأكون لكِ شُمعةً تُضيء الطريق، ونبضَ قلبٍ يفتح خلفها دروب الأمل. في هذا السطر من الحكاية توضع اللبنات الأولى
أوشك هذا العام أن ينقضي وتُسدل أيامه ستائرها بهدوء،وترسو بنا مركب الحياة على شاطئ عام جديد، نقف أمامه بقلوبٍ أنهكتها الرحلة،لكنها ما زالت نابضة بالأمل. نغادر عامًا حمل لنا الكثير
إنها لحظة فارقة ، ليست مجرد انتهاء عام ، وبداية عام فقط ، بل هي دعوة للتوقف ، للتنفس ، للسؤال : ماذا تعلمنا؟ وكيف نكون أفضل في العام القادم