// لا رجوع …
لا دموع
عفوا للخضوع…. //
أتساءل …؟؟!
يتيه فكري
أعود وانسى الموضوع
أتذكر فيجتاحني حزناً
تباً لحروفي الثكلى
تكلؤها الدموع
حتى الحرف مرهق
يالنبضي المسموع
إلهي ….
اقترفت شوقاً
ام حنيناً
أو حباً
بسم الله على قلبي
حتى يهدأ
ويثبت بين الضلوع
أ أجرم بشوق
والشوق بشرع الله مشروع
بألم ووحشة
يقولون : لعلها في الممنوع
من كل حدب وصوب
يأتيني السكون
ويجثم فوق صدري
فراغ كبير
وأشعر بقلبي
بين دفتي الصدر مخلوع
بالله عليكم لا تنبشوا
قبر الفؤاد اتركوه
فتوى له موجوع
والسؤال مايطرح كثيراً
عن النوى عن الغوى
كيف من تهواه
يمنع الفؤاد الهوى
يرتادك في الظلمة
كمقهى انت نادله
ويعفر الصباح بليل
ليس له سطوع
أصرخ أو اصرخي
صراخ تسمعه الريح
وتنشر ريحه أرض وطلوع
تكره نفسك …
فتجالس الشمس
وتصبح كشواء
وكلك خضوع
تغوص في راسك
في بحر من الجوع
وتغرق بالدموع
وتسقط كلماتك هشة
لكنها تكسر…تحطم القلوب
وبرداً وسلاماً
ليس لشيء
فقط لأنك تشعر….
شاعر وحرفك مسموع…..
حريتي…
رجاء بحصاص
سورية…

