في كل قلب يا صديقي زاوية خفية نخفي فيها أسماء الذين رحلوا نضعها برفق كأننا نخشى على حروفهم من الغبار ونعود إليها كلما اشتد علينا الحنين فنقرأ الأسماء بصوت مكسور
…………………. عَلَى ضِفَافِ الحَنِيْنِ الغَامِرِ الطَّرِبِ أَمْضِي وَحِيدًا وَقَلْبِي مُثْقَلُ النَّصَبِ أَبْكِي فَيَنْهَمِرُ الدُّرُّ المَصُونُ عَلَى خَدِّي وَيَصْحَبُنِي ذِكْرَى مَعَ العَجَبِ قَدْ كَانَ عُمْرِي جَمِيْلًا كَانَ مُزْدَهِيًا كَالبَدْرِ فِي اللَّيْلِ
يا لصعوبة هذا الشعور أن تشتاق إلى من كان يوما سببا في كسرك أن تهفو إلى ملامح كانت يوما تطفئك وأن تشعر بأن القلب رغم كل ما حدث ما زال
ظهر في حياتي فجأة من غير ميعاد ولا سلام، زي النسمة اللي بتعدّي وتسيب في القلب كلام. لمست روحي بحنيّة وعيوني اتعلقت بيه، ولسه مش عارف لحد دلوقتي هو ليه