………………….
عَلَى ضِفَافِ الحَنِيْنِ الغَامِرِ الطَّرِبِ
أَمْضِي وَحِيدًا وَقَلْبِي مُثْقَلُ النَّصَبِ
أَبْكِي فَيَنْهَمِرُ الدُّرُّ المَصُونُ عَلَى
خَدِّي وَيَصْحَبُنِي ذِكْرَى مَعَ العَجَبِ
قَدْ كَانَ عُمْرِي جَمِيْلًا كَانَ مُزْدَهِيًا
كَالبَدْرِ فِي اللَّيْلِ يَسْرِي نُورُهُ الطَّرَبِ
وَالْفَارِسُ الْعَاشِقُ الْمَفْتُونُ يَهْتِفُ لِي
إِنَّ الْمُحِبَّ لَهُ عَهْدٌ عَلَى الطَّلَبِ
فَأَيْنَ أَنْتَ؟ وَحُلْمي ضَاعَ فِي سَفَرٍ
وَكَيْفَ تَسْهُو وَلَا تَدْرِي مَدَى تَعَبِي؟
تَمْضِي اللَّيَالِي وَتُلْقِينِي بِمُفْرَدَتِي
كَالغُصْنِ يَذْبُلُ مَعْهُ صَوْتُ مُنْتَحِبِي
قَدْ كُنْتُ أَرْجُو تَهْوَانِي وَتَحْفَظُنِي
كَيْفَ ارْتَضَيْتَ هَوَانِي؟ وَالهَوَى سَلَبِي؟
الحُبُّ مَا الحُبُّ؟ هَلْ يَحْيَا بِهِ أَمَلٌ
أَمْ أَنَّهُ وَهْمُ صَبٍّ تَائِهٍ وَهَبِي؟
يَا لَيْتَ يَرْجِعُ مَاضٍ قَدْ تَبَدَّدَ فِي
دَرْبِ الزَّمَانِ وَوَجْدِي غَالَبَ الشُّهُبِ
لَكِنْ تَبَدَّدَ حُلْمِي ثُمَّ أَظْلَمَ بِي
دَرْبُ الحَيَاةِ وَمَاتَ الشَّوْقُ فِي طَلَبِي

