…………………. عَلَى ضِفَافِ الحَنِيْنِ الغَامِرِ الطَّرِبِ أَمْضِي وَحِيدًا وَقَلْبِي مُثْقَلُ النَّصَبِ أَبْكِي فَيَنْهَمِرُ الدُّرُّ المَصُونُ عَلَى خَدِّي وَيَصْحَبُنِي ذِكْرَى مَعَ العَجَبِ قَدْ كَانَ عُمْرِي جَمِيْلًا كَانَ مُزْدَهِيًا كَالبَدْرِ فِي اللَّيْلِ
هناك في أعماق القلب مكان لا يبلغه النسيان حيث تقيم الذكريات بلا إذن ولا موعد على ضفاف الحنين يجلس القلب كطفل وحيد على شاطئ الزمن يلتقط بقايا الأيام التي رحلت
على ضفافِ النيلِ قامتْ سيدةُ الدُّنى تزهو، وتكتبُ مجدَها الأزليَّ فنّا يا مِصرُ قومي.. فالمتاحفُ خاشعـةٌ حين ارتقى فجرُكِ التاريخَ معنـى هنا الملوكُ على الدُّروبِ موكبُـهُم يمشونَ فخرًا، والمهابةُ تُغنّــى