في قلب المنظومة الطبية بمحافظة الدقهلية تبرز أسماء لم تكتفِ فقط بأداء الواجب الوظيفي بل جعلت من العمل رسالة سامية لخدمة أبناء وطنها. ومن بين هذه القامات يأتي الأستاذ الدكتور وليد الهراس، مدير القومسيون الطبي بالدقهلية الذي استطاع من خلال موقعه أن يرسم نموذجاً فريداً يجمع بين الحزم الإداري والروح الإنسانية النبيلة تطويرية وواقع ملموس
منذ توليه المسؤولية، شهد القومسيون الطبي بالدقهلية نقلة نوعية في مستوى الأداء. فالهدف لم يكن مجرد إنهاء الأوراق، بل كان “تيسير الخدمة” على المواطنين، خاصة وأن المترددين على القومسيون هم غالباً من ذوي الهمم، أو طالبي المعاشات، أو المرضى الذين يحتاجون إلى رعاية خاصة وسرعة في الإنجاز. تذليل العقبات: عُرف عن الدكتور وليد سياسة “الباب المفتوح”، حيث يحرص بنفسه على متابعة سير العمل ميدانياً والاستماع لشكاوى المواطنين وحلها فوراً.روح الفريق: لم ينجح الدكتور وليد بمفرده، بل استطاع بث روح الإخلاص في مرؤوسيه، ليصبح القومسيون الطبي خلية نحل تعمل بتناغم لصالح الجميع.وتخفيف الأعباء عن كاهل البسطاء. إن تقديم الشكر لهذه النماذج هو حق أصيل لهم، وحافز لغيرهم للاقتداء بهذا النهج في العمل العام.

