في ليلة ظلماء غاب عنها البدر،ليلة تشبه سواد حروفي وكلماتي، جلست في شرفتي،كانت الرّيح تعوي عواءً يشبه نشيج روحي،على كرسيّيَ الهزّاز تداعت الذّكريات، المرّة وكأنّها الحنظل،كلّ الأحداث كانت تمرّ بتفاصيلها
إلى محبّي النّقد الأدبيّ البورتريه:أرجوحة بين الجماليّ والوظيفيّ: قسم نظريّ: 1/ ماهية البورتريه: لقد شغلت الفنون مكانة مركزيّة في الجماليّات الحديثة.فتعدّدت التّعريفات واختلفت الصّياغات حدود الاختلاف.ولم ينفلت فنّ “البورتريه” من
“هذا نصّ” الشّاعرة كوثر غانم “حوار على رصيف الغياب” تلحّف المساء برداء الملل ، وقادتني خطاي المرتجفة إلى المقهى القديم؛ أبحث عن بقايا أثر لشيء افتقدته بشدّة. كان الرّصيف الذّي
إنّ للمرأة مكانة لا تضاهيها أيّة مكانة في الأديان والفلسفات مهما حاول المشكّكون والمٌرجفون ودعاة الغزو الفكريّ، وهذا ما لا يشكّ فيه العقلاء المنصفون. فهي الأمّ التي أعدّت جيلاً جاهزاً