كنت كقطّة سوداء متكوّرة حول نفسي… المطر يهطل مدرارا وكان دمعي معه ينسكب،زخّاته سوداء تنتحب تكابد الآلام … كان صوت النّار المنبعث من المدفئة وهي تلتهم الحطب تكوي جسدي الهزيل
كانت تحبّ الوان الرّبيع…وتعشق تلك الألوان في مرسمها الصّغير،منذ وعت معنى الوجود وجمال الوجود،عشقت الألوان والفرشاة، كانت تدرك أنّ مرسمها الوحيد هو مملكة الجنون التّي لا يشاركها فيها أحد،أميرة كانت