في مساءٍ ازدانت فيه الوجوه بالترقب، جلس أبٌ إلى جوار ابنه يتابعان المباراة. كان الوقت يمضي، والنتيجة لا تمنح الكثير من الطمأنينة. تنهد الصغير وقال: “يبدو أن الأمر انتهى.” ابتسم
لم تكن الأيام الماضية مجرد فصل انتخابي عابر، ولا مشهدًا سياسيًا تقليديًا يتكرر مع كل استحقاق نيابي؛ بل كانت لحظة كاشفة لثبات الدولة المصرية على قيمها الأصيلة، حين أكد القضاء
في عالم المعاملات اليومية، سواء كنت بتشتري شقة، أو عربية، أو بتوقع عقد عمل، أو حتى بتتنازل عن حق، فكل دا بيتم بعقد. والعقد هو روح القانون المدني، لأنه بيترجم
إن شهر أكتوبر لم يكن مجرد محطة في تاريخ الأمة المصرية، بل هو روح متجددة تسري في شرايين الوطن، روح مُلهمة لإرادة الشعب هي القوة التي لا تُقهر. فكما كانت