حالة واقعية تكشف الأعراض كما هي كان عمره سبعةً وعشرين عامًا، هادئ الطباع، متفوقًا في دراسته، لا يشكو أحد من سلوكه. كل ما لاحظه المقرّبون منه أنه أصبح أقل كلامًا،
(الجزء الثاني) كبرت سارة قليلًا، لكن الإحساس لم يتغيّر. لم يكن مرحلة عابرة، بل حالة ثابتة، تُعاد يومًا بعد يوم بأشكال مختلفة. لم تعد تنتظر كلمة حنان، صارت تنتظر فقط
لم يكن الانتقال من العام الماضي إلى العام الحالي مجرد طي لصفحة في التقويم الزمني، بل كان عبوراً جسوراً نحو مرحلة توصف بأنها “عصر اللايقين”. فبينما كان العالم في العام
تدخل الأزمة الفنزويلية مرحلة جديدة من التوتر غير المسبوق، مع تصاعد حدة المواقف الأمريكية وتوسع ردود الفعل الإقليمية والدولية، في وقت تعيش فيه البلاد حالة احتقان سياسي وشعبي واسع. فقد