رئيس مجلس الادارة د. عبدالهادي الكناني
رئيس التحرير
ا/ مصطفى فتحي
🔥الأحدث
حين تُعلِّمنا الحياة ما لا تُعلِّمه السنواتتعرف على اول اختبارات لتحديد المسار التعليمى لطلاب الاعدادية والثانويةأفكار بصوت مرتفعحين نشتاقدليل طالب الاعدادية لمدارس التكنولوجيا التطبيقية 2026حين تصبح الرحلة فردية.. لماذا نحاول رغم الخيباتحين تُعلِّمنا الحياة ما لا تُعلِّمه السنواتتعرف على اول اختبارات لتحديد المسار التعليمى لطلاب الاعدادية والثانويةأفكار بصوت مرتفعحين نشتاقدليل طالب الاعدادية لمدارس التكنولوجيا التطبيقية 2026حين تصبح الرحلة فردية.. لماذا نحاول رغم الخيباتحين تُعلِّمنا الحياة ما لا تُعلِّمه السنواتتعرف على اول اختبارات لتحديد المسار التعليمى لطلاب الاعدادية والثانويةأفكار بصوت مرتفعحين نشتاقدليل طالب الاعدادية لمدارس التكنولوجيا التطبيقية 2026حين تصبح الرحلة فردية.. لماذا نحاول رغم الخيباتحين تُعلِّمنا الحياة ما لا تُعلِّمه السنواتتعرف على اول اختبارات لتحديد المسار التعليمى لطلاب الاعدادية والثانويةأفكار بصوت مرتفعحين نشتاقدليل طالب الاعدادية لمدارس التكنولوجيا التطبيقية 2026حين تصبح الرحلة فردية.. لماذا نحاول رغم الخيبات
🔥الأحدث
حين تُعلِّمنا الحياة ما لا تُعلِّمه السنواتتعرف على اول اختبارات لتحديد المسار التعليمى لطلاب الاعدادية والثانويةأفكار بصوت مرتفعحين نشتاقدليل طالب الاعدادية لمدارس التكنولوجيا التطبيقية 2026حين تصبح الرحلة فردية.. لماذا نحاول رغم الخيباتحين تُعلِّمنا الحياة ما لا تُعلِّمه السنواتتعرف على اول اختبارات لتحديد المسار التعليمى لطلاب الاعدادية والثانويةأفكار بصوت مرتفعحين نشتاقدليل طالب الاعدادية لمدارس التكنولوجيا التطبيقية 2026حين تصبح الرحلة فردية.. لماذا نحاول رغم الخيباتحين تُعلِّمنا الحياة ما لا تُعلِّمه السنواتتعرف على اول اختبارات لتحديد المسار التعليمى لطلاب الاعدادية والثانويةأفكار بصوت مرتفعحين نشتاقدليل طالب الاعدادية لمدارس التكنولوجيا التطبيقية 2026حين تصبح الرحلة فردية.. لماذا نحاول رغم الخيباتحين تُعلِّمنا الحياة ما لا تُعلِّمه السنواتتعرف على اول اختبارات لتحديد المسار التعليمى لطلاب الاعدادية والثانويةأفكار بصوت مرتفعحين نشتاقدليل طالب الاعدادية لمدارس التكنولوجيا التطبيقية 2026حين تصبح الرحلة فردية.. لماذا نحاول رغم الخيبات
أخبار عالمية

فنزويلا …تحت النار واشنطن تصعّد والمشهد يشتعل داخليًا

مشاركة فيسبوك
مشاركة واتساب
مشاركة تويتر
تدخل الأزمة الفنزويلية مرحلة جديدة من التوتر غير المسبوق، مع تصاعد حدة المواقف الأمريكية وتوسع ردود الفعل الإقليمية والدولية، في وقت تعيش فيه البلاد حالة احتقان سياسي وشعبي واسع. فقد أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تعتبر نفسها طرفًا معنيًا بتحديد مسار ومستقبل فنزويلا، في تصريح أثار جدلًا واسعًا واعتُبر تدخلًا مباشرًا في الشأن الداخلي لدولة ذات سيادة.
وفي تطور لافت، قال ترامب إن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته جرى نقلهما من داخل فنزويلا عبر مروحية، قبل وضعهما على متن سفينة يُفترض أن تتجه إلى نيويورك، في خطوة فتحت الباب أمام تكهنات بشأن سيناريوهات قانونية وسياسية معقدة. وفي السياق نفسه، نقل السيناتور الأمريكي مايك لي، نقلًا عن ماركو روبيو، أن مادورو قد يواجه اتهامات جنائية أمام المحاكم الأمريكية، ما يضيف بعدًا قضائيًا خطيرًا إلى الأزمة المتصاعدة.
على الجانب الآخر، شددت وزارة الخارجية الفنزويلية على أن كراكاس لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما وصفته بـ«العدوان»، مؤكدة التزامها بالدفاع عن حقوق البلاد وسيادتها الوطنية عبر جميع القنوات القانونية والدبلوماسية، واستخدام كل الآليات المتاحة في المنظمات والمحافل الدولية.
ميدانيًا، أعلنت نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز سقوط ضحايا من العسكريين والمدنيين جراء الضربات الأمريكية، الأمر الذي فاقم الغضب الشعبي وأعاد إلى الأذهان سيناريوهات التدخل العسكري وما يترتب عليها من كلفة إنسانية باهظة. وفي موقف داعم، أفادت وزارة الخارجية الروسية بأن الوزير سيرغي لافروف عبّر خلال اتصال هاتفي عن تضامن موسكو الكامل مع الشعب الفنزويلي، مدينًا ما وصفه بالعدوان المسلح، ومؤكدًا دعم بلاده لحق فنزويلا في الدفاع عن نفسها.
وعلى الصعيد الداخلي، شهدت شوارع المدن الفنزويلية خروج مظاهرات واسعة، رفع المشاركون فيها شعارات رافضة للتدخل الأمريكي ومؤيدة للرئيس مادورو، في مشهد يعكس انقسامًا حادًا لكنه يكشف أيضًا عن حالة تعبئة شعبية ضد أي مساس بالسيادة الوطنية.
ورغم التصعيد، قال ترامب إن الولايات المتحدة كانت مستعدة لتنفيذ موجة ثانية من الضربات العسكرية على فنزويلا، إلا أنه رأى في النهاية أنها لم تعد ضرورية، وهو تصريح ترك تساؤلات مفتوحة حول ما إذا كان التراجع تكتيكيًا أم مجرد تهدئة مؤقتة في صراع مرشح لمزيد من التعقيد خلال الفترة المقبلة.

تابعنا

طباعة الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *