مع غروب شمس العام الماضي، لم تطوِ الأيام مجرد ورقة من التقويم، بل طوت فصلاً كاملاً من حكاياتنا، بآلامها، نجاحاتها، وعثراتها. واليوم، ونحن نستقبل أولى صباحات العام الجديد، لا نقف
مع بداية كل عام وعندما يحل شهر يناير نجد أنفسنا أمام وابل من الكلمات ففي حقيقة الأمر أننا أمام حالة من الفوضي الإعلامية وخاصة ماينشر من خلال شبكات التواصل الاجتماعي
عثمان : صباح الخير ياسيدي صباح الخير يا عثمان . تحب ياسيدي احضر لك الفطار؟ شكرا ياعثمان . اعملي فنجان قهوة . عثمان : قهوة على الصبح ياسيدي ؟ بعد
في رحلة الحياة، نتعلم كيف نميز بين الألوان، ونقرأ الوجوه، ونفهم الإشارات، لكننا رغم كل ذلك قد نقف عاجزين أمام نوع واحد من الناس: المنافقون. هؤلاء الذين يتقنون ارتداء الأقنعة،