من مشهدٍ بسيط في الزرقا إلى معركة أوسع في فارسكور تتكرر الحكاية بأسماء مختلفة، لكن بروح واحدة: روح الإنسان البسيط الذي يقرر رغم الضغوط والمال السياسي أن يقف وحده أمام
في صمت العالم حيث تختفي الأصوات وتغلق الأبواب ويبتعد كل شيء عن الأنظار يقف الإنسان وحيدا أمام أعظم خصم له نفسه هناك حيث تختبر الروح ويسبر عمق القلب يتردد السؤال
هناك لحظة في عمر كل إنسان لا تشبه ما قبلها ولا ما بعدها لحظة يقف فيها على مفترق صامت بين رحلتين رحلة انتهت وأخرى لم تولد بعد في تلك اللحظة
في زحمة الحياة وضغوطها المتلاحقة، تتحول أحيانًا بيوتُنا إلى ساحاتِ نقاشٍ محتدم، بل إلى “عركة أوف لاين” بين الأب والأم، تُبث على الهواء مباشرة أمام أعين الصغار وآذانهم التي تلتقط