من مشهدٍ بسيط في الزرقا إلى معركة أوسع في فارسكور تتكرر الحكاية بأسماء مختلفة، لكن بروح واحدة: روح الإنسان البسيط الذي يقرر رغم الضغوط والمال السياسي أن يقف وحده أمام الناس، وأن يُعلن أن السياسة ليست إرثًا ولا ملكًا خاصًا. كما صدمت تجربة عماد العدل نخبة السياسة حين وقف في الشارع ببطاقة ورقية وصوت ثابت لا يحرسه سوى نفسه تتكرر التجربة اليوم في فارسكور بصورة أخرى مع المستشار عصام صبري بشتو رمز الصقر رقم 4، الذي يخوض منافسة شرسة أمام ماكينة المال السياسي، ومحاولات تعطيل خروج الناس من بيوتهم، وكأن هناك من يخشى أن فارسكور قد تستيقظ أخيرًا لابنها.
والخوف الحقيقي ليس من عماد العدل ولا من عصام بشتو بل من أن يتذكر الناس قوتهم، وأن يدركوا أن صوت المواطن أقوى من أي نفوذ، وأن صندوق الانتخابات لا يفتح إلا بإرادة من يحمله إلى اللجان.ولأن الفكرة واحدة ولأن اللحظة تشبه اللحظة فإن الرسالة التي انطلقت من الزرقا تبعث اليوم من جديد في فارسكور
انزلوا… قولوا كلمتكم… خذوا موقفكم كما فعل العدل في محله دمنه بالدقهليه، وكما يفعل كل من يؤمن أن الطريق إلى التغيير يبدأ بخطوة واحدة
فارسكور تستحق كرسي البرلمان أن شاء الله


