أدقق حينا بكل ربوع الحياة
أرنو إلى كل ركن تبرأ مني
أسدد صوب الليالي حنيني
.هنا قد ضحكت…
هنا قد بكيت …
وبين الدموع وبسمات عمري
تنكر شخصي وأعرض عني
أعاقر كأس الشرود؛ فأنسى
وأجرع مر الضياع ؛فأذكر .
وأثمل حين انهيار التمني
فهل من معين يوجه حرفي
إلى حيث ذاتي فأعزف لحني؟!!
أما من ونيس؟!! . أما من جليس؟!!
.اما من حكايا تخبر عني؟!
أروم الحقيقة .فهلا أجبتم
بوصف لذاتي ..وصفا شفيفا
؛ لعلي أبدل جزمي بظني؟!!
وأرسم سمتى كما قد عشقته
حين انصهاري بحرفي وفني
من ديواني ( أنا والشعر)

