كتبت /منارفريد
قد يظن البعض أن المولد النبوي مجرد أصوات طبول وألوان من الحلوى تُوزَّع في الأسواق،
لكن الحقيقة أعمق وأعظم؛ فهو ذكرى ميلاد النبي الكريم ﷺ، شفيعنا يوم القيامة، ونور الهداية للبشرية كلها.
إنها مناسبة لا تُقاس بالمظاهر، بل بما تتركه في القلب من إيمان، وما توقظه في الروح من يقين.
هي فرصة لنجدد فيها عهدنا مع الله ورسوله، لنراجع أنفسنا، ونعود إلى أخلاقه العطرة وسنته المباركة، فنقتدي به في رحمة قلبه، وصفاء لسانه، وعدله بين الناس.
المولد النبوي ليس احتفالًا تقليديًا، بل هو محطة إيمانية عظيمة تذكّرنا بأننا إن أردنا شرف القرب من النبي يوم القيامة، فعلينا أن نكون من أتباعه الصادقين في القول والعمل، لا في الكلام فقط.
فلنُحيِ هذه الذكرى بما يليق بعظمة صاحبها، ولنجعلها يومًا لتطهير قلوبنا، وتجديد نوايانا، والسير على خطى الحبيب المصطفى ﷺ

