….. …. ……. ياويل مسائي من حرف كلحن عزفته على اوتار القلب فغنته الروح أجمل الألحان كرذاذ المطر تتساقط حروفك على صحراء قلبي تحيلها ربيعا يعيد له النبض ويزهر يصبح
ما أجمَلَ الشَّدْوَ والصُّبْحُ رَقْرَاقٌ يَدْنُو مِنْ ضِفافِ نَهْرِكِ ولامَسَتِ الأنامِلُ الخُضْرُ ما اعْشَوْشَبَ في غَدْوَةٍ مِنْ غُدُوْكِ وَيَبِيتُ بَوْحُكِ يَهْمِسُ حَتّى يُراوِغَ الظِّلُّ المُعَلَّقُ في ظِلِّكِ ما لي بِغابِكِ
ثمة لحظات يا صديقي تشبه انكسار الضوء في آخر الممر حين تخفت المصابيح تباعا فتجد نفسك وحيدا في منتصف الطريق لا أنت قادر على العودة ولا المسير يعدك بنور في