إنّ للمرأة مكانة لا تضاهيها أيّة مكانة في الأديان والفلسفات مهما حاول المشكّكون والمٌرجفون ودعاة الغزو الفكريّ، وهذا ما لا يشكّ فيه العقلاء المنصفون. فهي الأمّ التي أعدّت جيلاً جاهزاً
في زمنٍ تتكاثر فيه التحديات، وتتعاظم فيه الأزمات الإقليمية والدولية، تبقى مصر ثابتة الجذور، راسخة الأقدام، كأنها تستمد قوتها من تاريخٍ لا يعرف الانكسار، ومن شعبٍ لا يقبل إلا أن
دي أم وأب في جسد واحد. بتصحى بدري تشيل هم اللقمة، وترجع متأخرة تشيل هم التربية، وتنام وهي حاطة دماغها على المخدة بس قلبها صاحي… خايف، حاسب، متوجّس. الأم المنفصلة
لم تكن سارة الطفلة المشاغبة، ولا قليلة الذكاء، ولا صعبة الطباع. كانت هادئة أكثر مما ينبغي، مطيعة، تحاول دائمًا أن تفعل “الصح”. ومع ذلك، كانت تشعر منذ وقت مبكر أن