“هذا نصّ” الشّاعرة كوثر غانم “حوار على رصيف الغياب” تلحّف المساء برداء الملل ، وقادتني خطاي المرتجفة إلى المقهى القديم؛ أبحث عن بقايا أثر لشيء افتقدته بشدّة. كان الرّصيف الذّي
كيانها .. جمالها .. ريحها الطيب يأسرني .. أشعر في حضنها بالدفء وفي نفسها بالنقاء .. إنها روحي التي لا أستطيع أن أتركها وقلبي الذي لا أستطيع الابتعاد عنه ..
مرة تانية، تثبت هنا الزاهد إنها تعرف إزاي تسرق القلوب من أول نظرة، لكن المرة دي من قلب العاصمة الفرنسية باريس، وتحديدًا أمام برج إيفل، في مشهد أقرب للقطات الأفلام
في أزقة العالم الافتراضي، وبين ركام الكلمات العابرة، تطل أحياناً وجوهٌ شاحبة تحاول أن تنال من الرباط المقدّس بين القاهرة وعواصم الخليج. يتحدثون عن “النأي بالنفس” بلهجة السخرية، ويسمون “الحكمة”