




لم تكن ثورة الثلاثين من يونيو مجرد حراك شعبي خرج فيه الملايين إلى الميادين، بل كانت تجلياً لـ “عبقرية المكان والإنسان” التي تحدث عنها جمال حمدان. كانت اللحظة التي قرر
في قرية صغيرة، كان يعيش شاب يُدعى يوسف. مرّ بسنوات صعبة؛ فقد خسر عمله، وتراكمت عليه الديون، حتى أصبح يظن أن الحياة أغلقت كل أبوابها في وجهه. كان يجلس كل
يظن كثير من الشباب والفتيات أن نجاح الزواج يعتمد على قوة المشاعر أو الإعجاب المتبادل، لكن خبراء العلاقات الإنسانية يؤكدون أن الحقيقة أعمق من ذلك بكثير. فالزواج ليس ارتباط شخصين
يعتقد البعض ان حياة الارملة يجب ان تتوقف عند لحظة الفقد وان تظل اسيرة للحزن طوال عمرها وكأنها فقدت حقها في الحياة مع رحيل زوجها لكن الحقيقة ان الارملة انسانة