العصابيه( اضطرابات القلق ) هو الشعور بعدم الرضا و نكران للذات او كتره التفكير في الماضي و الحاضر و المستقبل و قد أصبح طبيعه عصرنا الحالي بيئه خصبه لنمو و انتشار الأمراض النفسيه بدايه من توهم المرض وصولا إلي الإكتئاب الحاد و وذلك يحدث لوجود أوقات فراغ كبيره و نشر الكثير من المعلومات المغلوطه عن الأمراض النفسيه و الأشخاص المصابين بها علي وسائل التواصل الاجتماعي عن عرض بعض الأمراض النفسيه بطريقه تجعل القاريء يشك ان لديه هذه الأمراض و هنا يترك الكاتب ( بقصد او بغير قصد ) القارئ يقرأ و يبدأ بقياس هذه الأعراض علي حالته ليبدأ في حاله من القلق علي صحته النفسيه ومن هنا يبدأ في توهم المرض من ثم إذا اندمج أكثر في تفاصيل قد يصاب بأشهى نوع من انواع الأمراض النفسيه بين البشر و هو الاكتئاب و القارئ هنا يكون غير مدرك ان هذه الأعراض يمر بها جميع البشر بدرجات متفاوته و تختلف استجاباتهم لها و أنه هو في هذه الحاله من اصاب نفسه بنفسه لعتناقه فكره خاطئه أخذها من مصدر غير موثوق و صدقها بل و قد ينشرها اعتقادا مِنهُ انهُ مصاب بمرض نفسي و هنا يأتي دور المتخصصين و الذي يجب عليهم توعيه الناس من مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي حيث أن المرض النفسي لا يسمي مرض نفسي الا اذا توفرت فيه ٣ شروط
( ١- أن يظهر علي المريض ٧٠% من اعراض المرض
٢- تستمر الأعراض بالظهور لمده لا تقل عن ١٤ يوم( اسبوعين )
٣- اهم الشروط هو ان يؤثر المرض النفسي علي سير الحياه الطبيعه للشخص الذي يظن نفسه مصاب )و إذا لم تتوافر الشروط السابقه خاصه الشرط الثالث فلا يكون الشخص مصاب بمرض نفسي فقد يكون بعض من ضغط الحياه او روح من الكسل و الملل ليس اكثر
ومن ثم ننتقل الي السبب الثاني الذي يسبب أمراض نفسيه و هو كثره التفكير السلبي الذي يسبب لك عدم الرضا و هذا أيضا بسبب طبيعه الحياه و العمل الذى قل به استخدام الجانب البدني و استبدل بالجانب الذهني و هنا أصبح لديك الطاقه و الوقت الكافي للتفكير في ماضيك و حاضرك و مستقبلك و من هنا يبدأ الشعور بعدم الرضا و انتقاد للذات و المجتمع الذي تري فيه عدم المساواة وأن هناك أشخاص من وجهه نظرك لا يقدمون خدمات تتناسب مع مستوي معيشتهم و تري أنك بالمقارنة بهم تستحق اكثر مما معك الأن و تري انهم يعيشون حياه جيده و لكن ها أنت قد وقعت ضحيه تفكير سطحي فجميع البشر يعانون ولكن طبيعة الحال البشري يحب الظهور على أنه افضل شخص و لديه افضل كل شئ في كل شئ و يقوم بعرض الجانب المشرق من حياته فقط و يترك جانب المشاكل التي تحدث بينهم و لهم فهى محجوبه عنك بل وقد يكونوا أيضا غير راضين عن حياتهم اكثر منك و اذا لاحظت انت أيضا سوف تجد نفسك تفعل تلك الأمور في بعض الأحيان فلهذا عليك دائما أن تنظر للأشخاص الذين تراهم أعلي منك بنظره طموح و ليست نظره حقد علي ما وصلوا اليه وأن توازن نظراتك إلي من هم أعلي منك بمن هم أقل منك لكي تصبح انسان طموح راضي عن نفسك و عندما تصل الي تلك المرحله أضمن لك السعاده و الصحيه النفسيه في حياتك

