… …. …
نكتب ..
ننثر الحروف
تبوح الروح بمكنوناتها
هي ليست حروف فقط … ليس مجرد بوح
إنه عناق الروح للروح عن طريق الحروف
عناق من نوع ٱخر
مجرد حياة تعود للروح ..
تعود لمكانها الصحيح ..
تبث في الصدر أنفاس الحياة
ليحظى الجسد بالإكتمال…
ويحدث في كل قصيد
ننثر على السطور ما يجول في أعماقنا
لنخبر ذلك البعيد
في مكان ما خلف تلك الحدود
أن تلك الحروف كتبت له
أن الروح تعانقها
في كل زمن لتشعر بالقرب
برغم بعد المسافات
تختبئ الحروف في أروقة الروح
لتصبح لها بهجة قصائد الشعر
وكلما تعمقنا في القراءة
اشتد العناق
لا نملها ولو للحظة
نعود لها في كل مكان وكل زمن
إنها إكسير الحياة
…. … …..

