بقلم: عبدالله سليم (الأمين) – 3 أكتوبر 2025
أفادت مصادر داخل الجهاز الفني لمنتخب مصر أن بعثة المنتخب الوطني ستغادر إلى المغرب يوم الإثنين المقبل، وذلك قبل مواجهة منتخب جيبوتي المقررة يوم الأربعاء على ملعب العربي الزاولي بالدار البيضاء. ومن المقرر أن يبدأ المعسكر يوم الأحد في القاهرة، على أن يخوض المنتخب اللقاء تحت قيادة المدير الفني حسام حسن.
لكن هذا الترتيب يفتح الباب أمام تساؤلات عديدة في ظل الظروف الاستثنائية التي تشهدها المغرب حاليًا، سواء من الناحية الأمنية أو الشعبية مع استمرار موجة الاحتجاجات هناك. وهو ما يثير المخاوف بشأن مدى جاهزية الأجواء لاستضافة اللقاء، ويطرح السؤال: هل من الآمن سفر المنتخب وخوض المباراة في هذا التوقيت؟
موقف الاتحاد المصري
يبقى التساؤل الأبرز: هل يعترض الاتحاد المصري لكرة القدم على إقامة المباراة في المغرب؟ حتى اللحظة، لم يصدر موقف رسمي بالرفض أو المطالبة بتأجيل اللقاء، وربما يراهن الاتحاد على تأكيدات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) بشأن توفير الضمانات الأمنية اللازمة.
هل تسمح القوانين الرياضية بالاعتراض؟
وفقًا للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، يمكن لأي اتحاد وطني أن يطلب نقل المباراة أو تأجيلها إذا قدّم ما يثبت وجود مخاطر أمنية جسيمة تهدد سلامة اللاعبين والجماهير. القرار النهائي في هذه الحالة يعود إلى لجان المسابقات والانضباط في “كاف” و”فيفا”. لكن هذه الخطوة عادةً ما تتطلب تقارير أمنية رسمية، وليست مجرد مخاوف أو تكهنات.
الخلاصة
يبقى سفر المنتخب المصري إلى المغرب مرهونًا بمدى استقرار الأوضاع هناك خلال الأيام المقبلة، بينما تظل عيون الجماهير معلقة على المنتخب، وعلى اتحاد الكرة المصري، ليروا إن كان سيتحرك لطرح هذه المخاوف رسميًا، أم سيكتفي بالالتزام بجدول المباريات المعلن.

