



بقلم /نهي احمد مصطفي جبر خاطر الناس ليس عملاً بسيطاً كما يظنه البعض، بل هو عبادة عظيمة قد تكون عند الله أعظم من كثير من الطاعات. فالكلمة الطيبة، والابتسامة الصادقة،
سأركّز على الرؤية الجمعية في القصيدة، الصورة الشعرية، اللغة والأسلوب، وازِن بين المعنى الرمزي والبعد الوطني/الهوية. كما أطرح أسئلة نقدية ممكنة لتعميق الفهم وتوجيه قراءات لاحقة. سياق القصيدة والهدف
دليلي كلام بكافٍ ولام فكلُ الرجالِ بكتْ كالغلام فقالوا سمعنا بل قد أطعنا عبد الإله سما باللثام شربنا خمورًا تَرَكْنا أُمورًا فجاء اليهودُ لكسرِ العظام فخِفْنا وقلنا لا للحروبِ رفعنا
محكمة الحياة حكمة محكمة الحياة قبل نهايتنا كانت خطواتنا فى الدنيا محسوبة ولا نعرف على فين رايحين مشينا مشاوير مكانتش محسوبة لية يادنيا الغدر قدمت كل حاجة بقلب صافى ونية