بقلم /نهي احمد مصطفي
جبر خاطر الناس ليس عملاً بسيطاً كما يظنه البعض، بل هو عبادة عظيمة قد تكون عند الله أعظم من كثير من الطاعات. فالكلمة الطيبة، والابتسامة الصادقة، واليد التي طبطبت على كتف مهموم، كلها صور من صور جبر الخواطر.
أحياناً لا نملك المال لنساعد الآخرين، لكننا نملك قلباً طيباً ولساناً رقيقاً. قد تقول لشخص يائس لا تحزن، ربك كريم فتكون كلماتك هذه مفتاحاً لطمأنينته. وقد تسأل عن حال صديق غاب، فيشعر أنك تذكّرته، فينشرح صدره.
جبر الخواطر لا يحتاج جهداً ولا وقتاً طويلاً، لكنه يحتاج قلباً حنوناً وإحساساً بالآخرين. وهو في الحقيقة صدقة لا تُكلف شيئاً، لكنها تُسعد القلوب وتترك أثراً لا يُنسى.
فلنحرص جميعاً على جبر خواطر من حولنا، فالدنيا أقصر من أن نكسر قلوب بعضنا، وأجمل حين نصبح سبباً في ابتسامة غيرنا
الدنيا مهما طالت فهي قصيره وان دخول الفرح علي اي مهموم فعلم ان الله يراه ويجزيك في الدنيا والاخره ويجبر بخاطرك في حياتك واولادك وصحتك

