بقلم: عبدالله سليم
اقترب موعد تعامد الشمس، وها هي أبو سمبل تستعد بعد أيام قليلة لاستقبال الحدث العالمي الفريد، حيث تتزين المدينة في أبهى صورها لاحتفالية 22 أكتوبر.
وتشهد الظاهرة النادرة تعامد أشعة الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني داخل قدس الأقداس بمعبده الكبير، إلى جانب الإلهين رع حور اختي وآمون رع، فيما يظل تمثال الإله بتاح، إله الظلام، في عتمته. وتستمر الظاهرة نحو 20 دقيقة، في مشهد مبهر يجذب أنظار العالم أجمع، ويؤكد عبقرية المصري القديم في الفلك والهندسة.

