“مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية، هناك تكهنات كثيرة حول المرشحين لمجلس النواب. يرى البعض أن الشباب يجب أن يكونوا في المقدمة، لأنهم يمتلكون الطاقة والحماس والقدرة على التغيير. بينما يرى البعض الآخر أن الشيوخ لديهم الخبرة والدراية التي يمكن أن تكون مفيدة في اتخاذ القرارات.
أيها الأخوة والأخوات في مدينة القصير البحر الأحمر، أود أن أقول لكم كلمة مهمة. الكراسي زائلة، ولكن الحب والمودة وصلة الرحم والتعليم هما الأساس لبناء مجتمع قوي ومتماسك. دعونا نترك القبلية والعصبية جانبًا، ونعمل جميعًا من أجل مصلحة الوطن والمواطن. كلنا يد واحدة وأخوات، يجب أن نتعاون ونتحد لتحقيق الأفضل لمدينتنا ومجتمعنا.
يجب أن يكون المرشح شخصًا يظهر أفعاله على أرض الواقع، وليس فقط في الأقوال. يجب أن يكون لديه سجل حافل في العمل الخيري والخدمي، ويكون له تأثير إيجابي في المجتمع. يجب أن يكون قادرًا على تحقيق نتائج ملموسة، وليس فقط وعودًا انتخابية. يجب أن يكون لديه التزام حقيقي بخدمة الناس وتحقيق مصالحهم، وليس فقط مصالحه الشخصية.
يجب أن ندرك أن الانتخابات هي فرصة لخدمة المدينة والمواطنين، وليس لتحقيق مصالح شخصية. من يجد في نفسه الكفاءة والقدرة على تمثيل المدينة بشكل فعّال، فليتابع ويستمر. أما من لم يجد في نفسه القدرة على ذلك، فليترك الفرصة لغيره. يجب أن نتجنب تشتيت الأصوات والشجار والتمسك بالكرسي، لأن ذلك قد يؤدي إلى فقدان الفرصة للأبد. يجب أن نعمل جميعًا من أجل مصلحة مدينتنا القصير، ونختار الأفضل لتمثيلنا.
في النهاية، يجب أن نختار المرشحين الذين يمتلكون الصفات والكفاءات التي تجعلهم قادرين على تمثيلنا بشكل فعّال. يجب أن نختار من يضع مصلحة الوطن والمواطن في المقام الأول، ويعمل على تحقيق التنمية والاستقرار.”
مقدمة من بنت البلد عاشقة لترابها
حنان عبدالله هشي

