رئيس مجلس الادارة د. عبدالهادي الكناني
رئيس التحرير
ا/ مصطفى فتحي
🔥الأحدث
منبر للفكر وتشكيل الوعي المنصورة تكتب فصلاً جديداً في تاريخ المسرح المصريالتأقلم.. حين يكون ثمن البقاء جزءًا من الروحوزير التعليم يتابع سير الامتحانات من غرفة العمليات المركزية بالوزارةقهر الرجال: صرخة صامتة في وجه التوقعات المجتمعيةمنظومة الشكاوى الحكومية بالفيوم تحقق أداءً متميزًا بقيادة الدكتورة رحاب أبو غرب في سرعة الاستجابة لشكاوى المواطنينالرئيس السيسي يكرّم أبطال منتخب مصر.. رسالة تقدير ودعم لمسيرة الكرة المصريةمنبر للفكر وتشكيل الوعي المنصورة تكتب فصلاً جديداً في تاريخ المسرح المصريالتأقلم.. حين يكون ثمن البقاء جزءًا من الروحوزير التعليم يتابع سير الامتحانات من غرفة العمليات المركزية بالوزارةقهر الرجال: صرخة صامتة في وجه التوقعات المجتمعيةمنظومة الشكاوى الحكومية بالفيوم تحقق أداءً متميزًا بقيادة الدكتورة رحاب أبو غرب في سرعة الاستجابة لشكاوى المواطنينالرئيس السيسي يكرّم أبطال منتخب مصر.. رسالة تقدير ودعم لمسيرة الكرة المصريةمنبر للفكر وتشكيل الوعي المنصورة تكتب فصلاً جديداً في تاريخ المسرح المصريالتأقلم.. حين يكون ثمن البقاء جزءًا من الروحوزير التعليم يتابع سير الامتحانات من غرفة العمليات المركزية بالوزارةقهر الرجال: صرخة صامتة في وجه التوقعات المجتمعيةمنظومة الشكاوى الحكومية بالفيوم تحقق أداءً متميزًا بقيادة الدكتورة رحاب أبو غرب في سرعة الاستجابة لشكاوى المواطنينالرئيس السيسي يكرّم أبطال منتخب مصر.. رسالة تقدير ودعم لمسيرة الكرة المصريةمنبر للفكر وتشكيل الوعي المنصورة تكتب فصلاً جديداً في تاريخ المسرح المصريالتأقلم.. حين يكون ثمن البقاء جزءًا من الروحوزير التعليم يتابع سير الامتحانات من غرفة العمليات المركزية بالوزارةقهر الرجال: صرخة صامتة في وجه التوقعات المجتمعيةمنظومة الشكاوى الحكومية بالفيوم تحقق أداءً متميزًا بقيادة الدكتورة رحاب أبو غرب في سرعة الاستجابة لشكاوى المواطنينالرئيس السيسي يكرّم أبطال منتخب مصر.. رسالة تقدير ودعم لمسيرة الكرة المصرية
🔥الأحدث
منبر للفكر وتشكيل الوعي المنصورة تكتب فصلاً جديداً في تاريخ المسرح المصريالتأقلم.. حين يكون ثمن البقاء جزءًا من الروحوزير التعليم يتابع سير الامتحانات من غرفة العمليات المركزية بالوزارةقهر الرجال: صرخة صامتة في وجه التوقعات المجتمعيةمنظومة الشكاوى الحكومية بالفيوم تحقق أداءً متميزًا بقيادة الدكتورة رحاب أبو غرب في سرعة الاستجابة لشكاوى المواطنينالرئيس السيسي يكرّم أبطال منتخب مصر.. رسالة تقدير ودعم لمسيرة الكرة المصريةمنبر للفكر وتشكيل الوعي المنصورة تكتب فصلاً جديداً في تاريخ المسرح المصريالتأقلم.. حين يكون ثمن البقاء جزءًا من الروحوزير التعليم يتابع سير الامتحانات من غرفة العمليات المركزية بالوزارةقهر الرجال: صرخة صامتة في وجه التوقعات المجتمعيةمنظومة الشكاوى الحكومية بالفيوم تحقق أداءً متميزًا بقيادة الدكتورة رحاب أبو غرب في سرعة الاستجابة لشكاوى المواطنينالرئيس السيسي يكرّم أبطال منتخب مصر.. رسالة تقدير ودعم لمسيرة الكرة المصريةمنبر للفكر وتشكيل الوعي المنصورة تكتب فصلاً جديداً في تاريخ المسرح المصريالتأقلم.. حين يكون ثمن البقاء جزءًا من الروحوزير التعليم يتابع سير الامتحانات من غرفة العمليات المركزية بالوزارةقهر الرجال: صرخة صامتة في وجه التوقعات المجتمعيةمنظومة الشكاوى الحكومية بالفيوم تحقق أداءً متميزًا بقيادة الدكتورة رحاب أبو غرب في سرعة الاستجابة لشكاوى المواطنينالرئيس السيسي يكرّم أبطال منتخب مصر.. رسالة تقدير ودعم لمسيرة الكرة المصريةمنبر للفكر وتشكيل الوعي المنصورة تكتب فصلاً جديداً في تاريخ المسرح المصريالتأقلم.. حين يكون ثمن البقاء جزءًا من الروحوزير التعليم يتابع سير الامتحانات من غرفة العمليات المركزية بالوزارةقهر الرجال: صرخة صامتة في وجه التوقعات المجتمعيةمنظومة الشكاوى الحكومية بالفيوم تحقق أداءً متميزًا بقيادة الدكتورة رحاب أبو غرب في سرعة الاستجابة لشكاوى المواطنينالرئيس السيسي يكرّم أبطال منتخب مصر.. رسالة تقدير ودعم لمسيرة الكرة المصرية
مقالات

“سجود الرياء لبلوغ المقام الموقر”

مشاركة فيسبوك
مشاركة واتساب
مشاركة تويتر
الأديبة والمفكرة الدكتورة جعدوني حكيمة نينارايسكيلا.
تغلّب السجود
على ضراوة واضطراب “إبليس”،
فأرجعه ظلّ ثلاثي الأبعاد، خيال.
نجح أخيرًا في التحكّم بحركته،
طيف هولوغرامي افتراضي الصورة، يستطيع تقمّص أي هيئة أحبّ، ألوانه الضوئية المندمجة أضفت على الحجرة لمسة صبوحة رخيمة تصيح بالجاذبية، شبحها الأنيق يلفّ الحيز الغارق في الثبات والوئام، فيهمس بغمرة سحرية ودلال فاتن.
سرَّب عنكبوت الأيام مكَبّ الوقت،
فحبك به مئات السنين التي عبّئتها أطوار تحوّل “إبليس” من عنصر إلى مكوّن، وببطئها الغير محتمل، تزحف على توقه للتحرّر.
دندنة لطف فتيّة خفيّة، تتنقل في محراب التعبّد، تعادل انسكاب ترياق فوق علّة كان من الميؤوس شفاءها..
اللحظات أعطت إشارة إنطلاق الزيارة المباركة، فسمحت لقواها بأن تشبّ في المكان الذي تفشى به عطر تالد،
لن يستوعبه لا اللثم ولا الإحساس،
ينأى عن أراضي المألوف، أريج محتجب قاعدته طيب وسنة، وبخاره الذائب في السلام.. عطف وهدنة.. ؛
هي الملائكة جاءت محمّلة بإكسير التزكية، طعام وشراب من الجنّة يستفاد الجسم منه كله؛ فتنعدم عند تناوله عملية طرح الفضلات وإفراز السوائل والسموم.
تعاقبت الفصول والسنين والعقود،
فغابت آلاف القرون عن مسار الزمن.
الزيّ الأخير، البدلة النهائية.
أعطى “إبليس” لنفسه هيئة موقّرة،
خِلْقَة ملائكية محترمة ذات هيبة،
بِحُلّة شبابية استمدها من طعام الجنة، وطاقة التعبّد التي توالت، فأسرف في التعلّق بخشوعها.
يصلّي صلاة الناس، ويبكي بكاء خشية التائب النصوح، مهذّب سامع، يستفزّ بخضوعه العصيان، متألّق في سماء الولاء المقمر وسط نجوم الوداد، متواضع مسقول نبله بالبرّ والزهد، فلا يكفّ ولو لوهلة عن تقوية “ضغينته” وتدعيمها وترجمتها إلى صفات.
راقت الملائكة
التي انشرحت لهذا التَبَتُّل واعتقدته حقيقة خالصة؛ فلقد منحته تشجيعًا وتدعيم وحماية، وأطنبت لطريقة عبادته المتوّجة بالمكابدة والدأب والمواظبة.
ارتاحت لأسلوبه في التعبير،
عمّا يخالجه من حياء وتخلّق،
انضباطه في التهجّد والدعاء،
وزهده في الإرتياح، صمته المطيع ونقاء مظهره، دفعها لتهيئ له كل الظروف المواتية ليكمل في درب إمتحانه،
لدرجة أن الملاك انتدب الصعود إلى خالقه، ليحكي عمّا تضمّنه تقرير براءة “إبليس” من أخبار.
بلا أي اعتراض منازع،
فإنه الآن في نظر الملائكة روح جليلة أطلقت عليه في السماء اسم “العابد”.
أما من كل زوايا البعد المنطقي،
فالله الأعلم بذلك النفاق والرياء والخبث الذي اتّصف بالخير والصلاح بخلاف على ما هو عليه أصله.
يطبخ النصب بتوابل الكذب، يسبِّك الاحتيال بمعادن الغشّ، نَمُول من درجة ماكر خدّاع.
دلَّس حقيقته، فأوهم الملائكة الكرام وجذبها إلى صفّه، إذ بنيّة الخير صدّقت زيفه المنمّق.
فما دام اضطرابه الناقم هو السبب في احتجازه المُعمِّر، قد حسم إنقاذ مصيره، خنس وكمّش أحقاده، ثم خزّنها من أجل موعد قريب، وراهن على تذوّق حلاوة النهاية، التي باتت تنادي عليه من سكينة لهداوة، ومن رقود عذب إلى حنوّ مزدهر.
أسرع في إخماد نفسه باختيار غير سديد، فإختصر سلّم وقت المراحل الصحيح، ولم يفسح المجال لناره، حتى تشبع من الإحتراق وتمضي كامل فترة اشتعالها بعفوية وتلقائية.
،؛، التمهّل نصف السلامة، ومقاطعة سبيل القوة بحد ذاته ضعف ،؛،
•••
“The Prostration of Hypocrisy”
by the writer and thinker, Dr. Djadouni Hakima NinarEskila
،؛،
Caution is half of safety, and forsaking the path of strength is in itself weakness ،؛،
Prostration prevailed
over the fierceness and unrest of “Iblis,”
reducing him to a three-dimensional shadow, a phantom.
At last, he mastered his movement,
a holographic apparition able to assume any form he desired.
His blended lights cast upon the chamber
a soft morning glow,
an elegant phantom wrapping the space
in stillness and harmony,
whispering with enchanting allure.
The spider of days spilled the hourglass of time,
weaving into it hundreds of years,
stages of Iblis’ transformation
from a mere element to a formed being.
Its unbearable slowness crawled upon his thirst for liberation.
A hidden murmur of tender youth
wandered through the sanctuary of devotion,
like the pouring of an elixir
upon a wound deemed beyond healing.
The moments signaled the blessed visitation,
allowing forces to rise in the place
suffused with an ancient fragrance,
ungraspable by kiss or sense,
ascending beyond the lands of the familiar,
a veiled perfume rooted in goodness and tradition,
its vapor melting into peace, compassion, and truce.
The angels arrived,
bearing the elixir of purification,
food and drink of Paradise
that nourished the body entirely,
leaving no waste, no impurity, no toxin behind.
Seasons, years, and ages passed,
until thousands of centuries
vanished from the course of time.
The final attire: the ultimate garment.
“Iblis” gave himself a venerable form,
an angelic being clothed in majesty,
with youthful vigor drawn from Paradise’s food
and the accumulated energy of worship,
indulging deeply in its false reverence.
He prayed as men pray,
wept as the sincere penitent weeps,
humble and attentive,
provoking rebellion with his submission,
shining in the heaven of loyalty,
polished in false nobility of piety.
Never ceasing, even for a moment,
he fortified his rancor,
fed it, and translated it into feigned virtues.
The angels delighted in him,
convinced this devotion was pure truth.
They gave him encouragement, support, and protection,
praising his worship adorned with struggle, constancy, and perseverance.
They admired his language of modesty,
his obedient silence,
his apparent asceticism,
to the point that an angel ascended to the Creator,
bearing a report proclaiming the innocence of “Iblis.”
Without objection or dispute,
he was, in the eyes of the angels, a noble soul,
bestowed in heaven the title: “The Worshipper.”
Yet from every rational perspective,
God alone knew the hypocrisy, deceit, and malice
that hid behind his mask of virtue.
He cooked deception with the spices of lies,
forged fraud from metals of trickery,
ascending to the rank of a cunning deceiver.
He falsified his truth,
deluding the noble angels,
drawing them to his side,
for their goodwill believed his adorned falsehood.
And since his rebellious unrest
was the cause of his long imprisonment,
he resolved to secure his fate:
he suppressed his grudges,
stored them for a near rendezvous,
gambling on the sweetness of an end
that called to him from serenity and blooming repose.
He hastened to extinguish himself
with an unwise choice,
shortening the ladder of rightful stages,
denying his fire the time to burn
its full course of natural consumption.

تابعنا

طباعة الخبر
لا يفوتك أيضا
“أنا اللي وجعي ما بانش”
“أنا اللي وجعي ما بانش” الجمعة، 11 يوليو 2025 11:18 ص
يوم في بنك
يوم في بنك الثلاثاء، 5 أغسطس 2025 10:31 ص
هرمجدون وما لله لله وما لقيصر لقيصر.
هرمجدون وما لله لله وما لقيصر لقيصر. الجمعة، 20 يونيو 2025 05:55 م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *