في ناس فاكرة إنهم أذكى من الكل…
فاكرين إنهم لما يعملوا حسابات وهمية، ويقعدوا يشتموا الناس أو ينصبوا على خلق الله، محدش هيعرفهم ولا هيعرف يوصلهم!!
وناس تانية، أول ما يدخل في حسابهم مبلغ بالغلط، يفتكروا إنها لقطة ومكسب، ويرفضوا يرجعوه…
يا جماعة، اللي بيعمل كده مش شطارة، دي قلة أصل وجهل بالقانون.
البلد مش سايبة، والدولة مش نايمة، ووزارة الداخلية مش محتاجة إذن منكم علشان توصل لأي حد.
الأجهزة المختصة بالرصد والمتابعة شايفة وسامعة وموثقة كل خطوة، كل حساب، كل رقم، وكل حركة مالية.
اللي فاكر نفسه زكي وبيتحايل أو بيستخبّى ورا شاشة، أحب أقوله الحقيقة المرة:
أنت مش زكي… أنت مغفل!!
اللي بيغلط ويفتكر إنه هيفلت، هو أكتر واحد بيتجاب بسرعة.
لأن التكنولوجيا اللي بتتستر بيها، هي نفسها اللي بتفضحك وبتوصلك!
واللي بيرفض يرجّع حق الناس بعد ما يوصل له بالغلط، ده مش بس غلطان، ده داخل في قضية نصب وسرقة مال الغير.
والقانون واضح وصارم، ومفيش حد فوقه.
البلد دي فيها رصد على أعلى مستوى، فيها عيون مفتوحة ٢٤ ساعة،
وكل حاجة متسجلة ومتتبعة، من أول الكلمة اللي بتكتبها، لحد المعاملة اللي بتعملها.
والله انت انتو شويه عيال عرر ومغفلين جدا يا مغفل انت وهو وزارة الدخلية ورجال الرصد بوزارة الداخلية وقطاع الأمن العام بوزارة الداخلية رصدين كل شبر في البلد يا مغفل يا عره اوعي تفكر تعمل زكي او ناصح في الشمال والغلط مش هتفلت وهتتجاب يعني هتتجاب
فـ قبل ما تفكر تعمل فيها “زكي” أو “ناصح في الغلط”،
افتكر إن الغلط مش بيعدي، وإن اللي هيتجاب… هيتجاب.
دي مش تهد.يد .. دي حقيقة.
لأن في الآخر، اللي بيمشي صح… بينام مرتاح.

