تعيش الحاجة زينب، سيدة في الثامنة والستين من عمرها، مأساة حقيقية داخل بيت واحد يجمع أبناءها الثلاثة المتزوجين، بعدما تحوّلوا تدريجيًا إلى مصدر قسوة ومعاملة مهينة، وصلت إلى حد الاعتداء اللفظي والبدني؛ فقط لمنعها من حقها الشرعي في الشقة التي تركها لها زوجها قبل وفاته بعد سنوات من المعاناة معهم.
وبسبب الضغوط المتواصلة، اضطرت الحاجة زينب لبيع شقتها والانتقال للعيش داخل الورشة الموجودة أسفل المنزل هربًا من الخلافات، لكنها لم تتوقع أن تصل الأمور إلى محاولة التخلص منها، بعد أن أشعل أبناؤها النيران في الورشة وهي بداخلها.
وبفضل سرعة تدخل أحد ضباط الشرطة، تم إنقاذها قبل وقوع الكارثة، لتبقى على قيد الحياة وسط صدمة لا تُنسى.
كل ما ترجوه هذه السيدة البسيطة هو أن تعيش في مكانها الصغير بسلام، وأن يحصل ابنها الرابع الوحيد الذي يقف إلى جوارها على حقه الشرعي الذي يرفض إخوته إعطاءه له رغم تمسكه بالعدل والإنسانية

