– يتابع العالم فضيحة دولية إهتزت بسببها حكومات و عروش و رجال أعمال ، و أصبحت جزيرة إبستين أكبر جريمة فى حق الإنسانية و تورطت فيها أسماء كبيرة فى معظم دول العالم .
و رغم أن صاحب الجزيرة مات فى السجن في عام 2019 إلا أن الوثائق التى أعلنتها وزارة العدل الأمريكية و هي بالآلآف ما بين مراسلات و أفلام و صور قد كشفت وجهآ قبيحآ يشوة الحضارة الغربية كلها على مستوى السياسين و رجال المال .
و هي وثائق لم تترك أحدآ فقد جمعت فصائل كثيرة فى الشرق و الغرب ، و منهم زعماء كبار أصحاب المليارات .
لقد حجبت وزارة العدل الأمريكية عشرة آلاف وثيقه لأسباب لم تفصح عنها حتى الأن ، و لكنها تضم أسماء كبيرة من العالم العربي و الأوروبي ممن يدعون الفضيلة ، يلعبون بشعوبهم و ما خفي كان أعظم وراء الأبواب المغلقة .
أن هذه الفضيحه العالمية سوف تكون حديث العالم ربما لسنوات قادمة .
إن الأطفال الصغار الذين أغتصبهم زعماء العالم هم أصحاب الأمراض النفسية التي بإشارة منهم تقوم الحروب أو يعم السلام .
نحن يا ساده فى خديعه إنهم يخدعون الشعوب بأنهم أعداء أمام شعبهم و هم للأسف من أعز الأصدقاء و هذه الجزيرة تشهد عليهم ، و يظهرون فى الإعلام كأنهم على مشارف مذبحه بينهم ، و يصدرون للعالم القلق و الخوف من المستقبل و إن العالم على مشارف الحروب و هم فى الحقيقة أصدقاء من خلف الأبواب المغلقة .
و لسوف يأتي هؤلاء الأطفال و يتحدثون عن كل ما جري لهم و ستكون هذه الأعترافات حلقات أخرى فى مسلسل الفضائح .
إن القضية ستكون أكبر جريمة فى حق هذا العالم المريض الذي يحمل هذا الفساد من السياسين و رجال الأعمال ، و مثل هذه الفضائح لا تسقط بالتقادم و ربما تحولت إلى ميراث قبيح لأجيال قادمة .
هناك دول دافعت عن الشذوذ و أصدرت القوانين التي تبيح ذلك ، و هناك زعماء فى السياسة قام تاريخهم على قصص الفساد و الشذوذ ، و العالم الآن يشهد واحدة من أخطر الجرائم ضد البشرية فى إنتهاك فتيات و أطفال صغار ، و هناك صفحات كثيرة فى التاريخ حول جرائم الشذوذ و الأغتصاب و إهانه كرامه البشر .
و لعل العالم يرى الأن ما وصلت إليه دعوات الشذوذ باسم حضارة مات ضميرها و أهدرت كل القيم و أصبح الإنسان فيها مجرد سلعه تباع للساقطين من البشر .

