المحامية هاجر محمد حسني توضح أن الهندسة الاجتماعية أصبحت سلاحًا خطيرًا يستخدمه المحتالون لاختراق الخصوصية وسرقة البيانات
الهندسة الاجتماعية أصبحت سلاحًا خطيرًا يستخدمه المحتالون لاختراق الخصوصية وسرقة البيانات لكنها في نظر القانون المصري جريمة كاملة الأركان تستحق العقوبة.
الوعي هنا هو خط الدفاع الأول، فاحمِ نفسك… ولا تمنح ثقتك إلا لمصدر موثوق.
الهندسة الاجتماعية… لما الاختراق يبدأ من “الثقة” مش من الكمبيوتر!
في زمن التكنولوجيا، بنخاف من الاختراق الإلكتروني والهاكرز، لكن في حقيقة تانية أخطر:
الاختراق مش دايمًا بيتم من خلال الجهاز… أحيانًا بيبدأ من عقلك.
وده اللي بنسميه الهندسة الاجتماعية.
ما هي الهندسة الاجتماعية؟!
هي أسلوب خداعي بيستخدمه أشخاص أو جهات عشان يتلاعبوا بالناس ويخلوهم يكشفوا معلومات أو يقوموا بأفعال بدون ما يحسّوا.
يعني بدل ما يخترق جهازك، بيخترق “ثقتك”.
أمثلة بتحصل كل يوم:
مكالمة من شخص بيقول إنه من البنك، وبيطلب رقم البطاقة أو كود التحويل.
رسالة على واتساب أو فيسبوك بتقول “اضغط هنا لتأكيد الجائزة”.
شخص ودود على السوشيال ميديا بيحاول يعرف تفاصيل خاصة عنك.
النتيجة؟
اختراق حساب، سرقة أموال، أو حتى ابتزاز إلكتروني.
النصيحة القانونية:
القانون المصري بيواجه النوع ده من الجرائم بوضوح.
قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 175 لسنة 2018
نص على أن:
“كل من حصل بطريق غير مشروع على بيانات شخصية أو سرية لأحد الأشخاص أو استخدمها أو نشرها دون إذنه يُعاقب بالحبس والغرامة.”
وده معناه إن أي محاولة خداع إلكتروني أو استغلال للمعلومات تعتبر جريمة يعاقب عليها القانون، حتى لو تمت بطريقة “ذكية” أو غير مباشرة.
كيف تحمي نفسك:
1. ما تثقش في أي جهة بتطلب منك أكواد أو بيانات.
2. راجع الروابط قبل الضغط عليها.
3. فعّل التحقق بخطوتين في كل حساباتك.
4. لو اتعرضت لمحاولة احتيال، احفظ كل الأدلة وقدّم بلاغ في مباحث الإنترنت.

