وفاه الشاب مصطفى شعبان ابن بني سويف في غربته بشكل مفاجئ اثناء توجهه للعمل في الطريق الى جده بعد تدهور حالته الصحيه خلال اقل من ساعه من خروجه من منزله بمكه المكرمه الى مقر عمله وتم نقله الى العنايه المركزه وتم موته في الحال.
وفي وسط حاله من الحزن الشديد ووري جثمانه الثري بجوار المسجد الحرام في خاتمه مؤثره جامعه بين شرف المكان وقسوه الفراق
وترك خلفه زوجه شابه وطفلا لم يكمل عامه الثاني
ودفع ثمن الغربه قاسيا بان يموت متغربا عن اهله ووطنه وترك احلامه واماله ومجسدا ثمن الغربه القاسي الذي قد يكون احيانا اغلى من المال.

