للكاتب والمؤرخ العسكرى د. أحمد على عطية الله
الحلقة3ـ
تكملة الفصل الاول
8. ملازم أول بحرى ماجد ناشد (قائد فصيلة بسرية الصاعقة البحرية ).
9. ملازم أول بحرى مجدى مجاهد (قائد فصيلة بسرية الصاعقة البحرية ).
بالإضافة إلى 30 صف ضابط وجندى بحرى من قوة سرية الصاعقة البحرية مدعمة بأفراد من الضفادع البشرية . ويتبنى هذا الرأى رجال الصاعقة البحرية بالمجموعة على أساس أنهم كانوا نواة المجموعة .
الثانى :
ويرى أنه بعد أن اعلن رسمياً عن وجود هذه المجموعة للعمليات الخاصة عقب عملية لسان التمساح الأولى على لسان المتحدث العسكرى المصرى بعد النجاح الباهر الذى حققته تلك العملية التى جائت رداً على إستشهاد الفريق عبد المنعم رياض على الجبهة ، وعندما طلب من المجموعة إختيار إسماً خاصاً بها بعد أن كانت تقوم بعملياتها تحت ستار إسم منظمة سيناء العربية أو بإسم مجموعة الكوماندوز ، أو كما كان يحلو لرجال المخابرات الحربية تسميتها بإسم “العصابة ” أو “عصابة اللرفاعى” ، أو الاسم الذى كان يطلقه عليها موشى ديان وهو ” الأشباح ” لعدم تركهم دليلاً خلفهم يدل عليهم سوى تدمير مواقع العدو ، ومجنزراته ، ومطاراته ، ومنشآته .
ولما كان عدد العمليات التى قامت بها المجموعة فى ذلك التوقيت 39 عملية لذلك فأطلقوا على المجموعة إسم ” المجموعة 39- قتال ” . وهذا رأى معظم المراجع التى تناولت أعمال المجموعة
نماذج من عمليات المجموعة 39- قتال :
• عملية تدمير تشوينات الذخيرة
وهى لا تزال فى طور التكوين ، ولم يكتمل هيكلها بعد ، ولم يكن قد مضى على أحداث يونيو الحزينة أكثر من أربعة أسابيع كلفت المجموعة بتنفيذ أولى عملياتها على الضفة الشرقية للقناة على أرض سيناء الغالية وكانت تدمير تشوينات الذخيرة التى جمعها العدو من كل سيناء بعد أن تركتها القوات المصرية المنسحبة خلفها والتى قدرت بحوالى مليون صندوق ذخيرة ، وأوكلت لحراستها سرية مظلات إسرائيلية مدعومة بعدد من الدبابات والعربات المدرعة .
وفى مساء يوم 4 يوليو 1967 عند منطقة شرق البحيرات المرة فى سيناء ورغم الحراسة المشددة على الذخيرة تمكنت مجموعة الرفاعى قليلة العدد من التسلل وبث ألغامها بين صناديق الذخيرة وكانت فتائل هذه الألغام من النوع قصيرة الفتيل ، وفى فجر اليوم التالى 5 يوليو بمجرد عودة رجال المجموعة كانت الأنفجارات المدوية تصم الآذان أعقبها إنفجار هائل مروع هز ضفتى القناة وإرتفعت ألسنة اللهب إلى عنان السماء لدرجة أنها كانت ترى على مسافة 100 كيلو متر أتت على جميع تشوينات الذخيرة ، وقتلت جميع أفراد سرية المظلات الاسرائيلية ، ودمرت جميع الدبابات ، والعربات المجنزرة ، واللوارى ، والمعدات الموجودة بالقرب من الموقع .
وكان لهذه العملية الناجحة أكثر من نتيجة:-
1. حرمان العدو من كميات كبيرة من الذخائر التى كان ينوى إستخدامها بالأسلحة المصرية التى جمعها من سيناء فى ضرب القوات المصرية الموجودة على الضفة الغربية للقناة ، ولما كانت تلك الأسلحة من المعسكر الشرقى فكان يتعذر على العدو الحصول لها على ذخائر مما يجعلها عديمة الفائدة عنده.
2. إحداث خسائر كبيرة فى الجانب الاسرائيلى فى الأفراد ، والأسلحة ، والمعدات
3. جعلت العدو يشعر أن قواته فى سيناء فى متناول أيدى قوات الجيش المصرى
• عملية الاستيلاء على صواريخ حديثة للعدو
نشر العدو الاسرائيلى على الضفة الشرقية للقناة سلاح جديد بكثافة عالية . كان يمثل خطراً على قواتنا المتقدمة على الجبهة على ضفة القناة الغربية ، ولم تسطع وسائل الاستطلاع عن بعد ، ولا وسائل الاستطلاع الجوى المصرى ، ولا وسائل الاستخبارات الروسية من تحديد هوية هذا السلاح وكشف غموضه فأصبحت الحاجة ملحة لمعرفة طبيعة هذا السلاح وإكتشاف قدراته والتى رجح أنها تكون نوع من الصواريخ الحديثة للعدو ، والذى كانت قد تسربت إشاعة أن مدى هذه الصواريخ يمكن أن يهدد منطقة الدلتا ، فكان من المتحتم الحصول على عينة من هذه الصواريخ لأختبارها بواسطة الروس .
وبالتعاون بين المقدم إبراهيم الرفاعى ، والنقيب إسلام توفيق تم وضع الخطة والتلقين فى نفس اليوم ، وبدأ التنفيذ فى اليوم التالى حيث عبر فى منتصف الليل سباحة كل من النقيب بحرى إسلام توفيق ، والرقيب بحرى عبد المنعم غلوش ، ومعهم النقيب طبيب بحرى عالى نصر ، و بالقرب من الموقع الاسرائيلى الذى كان كل من فيه يغط فى النوم عثر على الصاروخ الموجه نحو الجانب المصرى جاهزاً فوق منصة إطلاقه ، فتم فصله بقطع أسلاك الكهرباء الموصلة إليه بقصافة قطع الأسلاك الكهربية ، ووضعه بكيس بلاستيك عازل للمياه وبإعطاء إشارة متفق عليه سحب ببطئ إلى الضفة الأخرى من القناة ، ولم يكتفى الرجال بهذا الصاروخ بل بحثوا عن آخر وفصلوه وأرسلوه ، وأثناء فك الصاروخ الثالث ترامى إلى مسامعهم صوت دوران موتور دبابة ، و لم يكن قد صدر لهم أمر بأشتباك مع العدو فعادوا أدراجهم سالمين ، وفى اليوم التالى وعند إجراء الاختبارات على الصاروخ تبين أن مداه يصل إلى خمسة كيلومترات ، وأنه مضاد للدبابات والمجنزرات ، وقواعد المدفعية . فتم سحب هذه النوعيات من الأسلحة المصرية أبعد من 5 كيلومترات بعيداً عن ضفة القناة مما فوت على العدو فرصة إستخدامه ضد قواتنا ، وأصبح عديم القيمة والفائدة .
*****
عملية كمين جبل مريم شرق النصب التذكارى للجندى المجهول بالإسماعيلية
تم عمل كمين لأحد دوريات العدو مكونة من سيارتين مسلحتين ، وبهما كلاب حرب كاشفة عن الألغام فتم تدمير إحدى السيارتين وقتل من فيها ، وإصابة الأخرى ومطاردتها , والعودة بأحد جنود العدو أسرى تم سحبه فوق رمال الضفة الشرقية والعودة به عبر القناة إلى الضفة الغربية ، وقد أحدثت هذه العملية ذعراً ، وتخبطاً للعدو الاسرائيلى فكانوا فى حيرة من أمرهم ففى البداية أعتقد العدو أن الهجوم على الدورية الإسرائيلية كان بقصف مدفعى مصرى من الضفة الغربية للقناة , ولكن هذا لايخلف مفقودين , كما أعتقدوا أن من قام بهذه العملية جماعة من أه

