لم يكن الرجل يتصور يوما أن يصل إلى هذه المرحلة أن يكون في علاقة تحيطه بالحب من كل جانب ومع ذلك يشعر أنه غريب كأن قلبه يجلس في غرفة أخرى
كان يعرف جيدا أن الحياة لا تعيد ما تأخذه لكنها أيضا لا تعلمه كيف يعيش بعد الخسارة منذ أن رحلت حبيبته الأولى لم يعد يشعر أن قلبه يسكن جسده صار
يا صديقى هناك ليال لا تكتب فقط تعاش كأنها عقاب معلق بين السماء والأرض ليال لا يأتي فيها النوم ولا يغادر فيها التعب ولا تتحرك فيها عقارب الوقت إلا ليزيد
في عالم العشاق لا يقاس الحب باللقاءات فقط ولا يعرف الوفاء بالوعود بل يعرف بالعتاب العتاب هو لغة القلوب الصادقة هو الصرخة الخفية التي يرسلها الحبيب إلى محبوبه ليقول أنا