الحدود ليست قيودًا كما يتوهم البعض، ولا جدرانًا تُقام بين الإنسان والعالم بدافع الخوف أو الانغلاق، بل هي إحدى أهم أدوات الحياة المتوازنة. فالإنسان الذي لا يعرف حدوده، ولا يضع
لا يسير العالم وفق معادلةٍ أخلاقيةٍ خالصة، ولا يكافئ دائمًا أصحاب القلوب الطيبة لمجرد طيبتهم، فالتجربة الإنسانية عبر التاريخ تُثبت أن الصمت الدائم، مهما كان نابعًا من حسن نية، لا
في عالم يعلو فيه الصوت أكثر مما تعلو القيم، يظل التواضع هو الصفة النادرة التي لا تلمع لكنها تُنقذ. هو ذلك السلوك الهادئ الذي لا يطلب تصفيقًا، ولا ينتظر اعترافًا،
حين يضيق الطريق امام الانسان وتمتد الحياة بثقلها فوق كتفيه يبحث داخل نفسه عن ذلك الاتساع الخفي الذي لا يملكه سواه الاتساع الذي يحتضنه حتى وهو منهك حتى وهو يجر