يعتقد الكثيرون حينما تضيق بهم السبل، أو يقع أحدهم في أزمة مالية، أو يتعرض لحادث آليم، أن ذلك علامة على غضب الله، أو “تخليص ذنوب” كما يشاع في الموروث الشعبي.
كم مرة خطرت ببالكِ فكرة رائعة، أو قررتِ البدء في نظام غذائي جديد، أو حتى النهوض لممارسة الرياضة، ثم انتهى الأمر بمراقبة عقارب الساعة وهي تمر دون أن تتحركي خطوة
معادلة صعبة عجز عن حلها الشعب الإسناوى الذى ظل سنوات عديدة يعانى الفقر والجهل والبطالة ولا يجد من يسمعه أو حتى يرفع صوته للمسئولين ،شعبا يتوفر لدية كافة مقومات الحياة
مع بداية كل عام وعندما يحل شهر يناير نجد أنفسنا أمام وابل من الكلمات ففي حقيقة الأمر أننا أمام حالة من الفوضي الإعلامية وخاصة ماينشر من خلال شبكات التواصل الاجتماعي