—–‐- في غرفةٍ مهجورة، كانت هناك علبةٌ خشبيّةٌ قديمة، مغطّاةٌ بالغبار، فتحها ببطء، فانبثقت منها ضحكاتٌ أطفالٍ، وانتشرت في الهواء مثل فراشاتٍ ملونةٍ ترقص على أنغام المطر. كانت تحتوي على
هناك لحظة فارقة في حياة كل إنسان، لحظة يكتشف فيها نفسه حقًا، لا كما يراه الناس، ولا كما أراد هو أن يبدو، بل كما هو في أعماقه، في أكثر مناطقه
ليست كل النهايات خسارة فبعضها ميلاد جديد لحكاية لم نكن ندرك ملامحها إلا بعد أن فقدنا شيئا من أنفسنا هناك لحظات لا تنسى تلك التي يسقط فيها الفقد ظله على
هناك وجع لا يقال لا لأنه صغير بل لأنه أكبر من أن تحمله الحروف وجع اسمه الحنين في زاوية من القلب يجلس الحنين كطفل يتيم فقد صدر أمه يبكي بصمت