في الكتابة السياسية ، لا تُفهم الكلمات بمعزل عن سياقها، ولا يُقرأ الخطاب بمعزل عن مكانه وزمانه. ومن هذا المنطلق، فإن الكلمة التي ألقاها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي من
في كل عام، لا يمر الخامس والعشرون من يناير كرقمٍ في التقويم، بل كعلامة فارقة في الوجدان الوطني، تستدعي ذاكرة التضحية وتستحضر معنى أن تكون الدولة محروسة برجال اختاروا أن
في زمن تتشابك فيه التحديات، وتتصاعد فيه محاولات اختطاف العقول قبل الأوطان، يبقى الوعي هو خط الدفاع الأول والأخير في مواجهة التطرف بكافة أشكاله. فالتطرف لا يعيش في الفراغ، بل
خلف كل سطرٍ نقرؤه، ثمة معركة خسرها الكاتب مع الصمت. لا توجد قصيدة معافاة، ولا توجد رواية لم تنزف حبرها من عرقِ القلق لماذا تبدو النصوص جريحة؟ لأن الكلمة لا