وكانت الايام تمر عليهم كما لو انها صفحة واحدة طويلة من كتاب بلا نهاية كل يوم يحمل معه أحداث صغيرة لكنها ثقيلة على القلب لأن كل لحظة بعيدا عن الآخر
لم يكن موت القلب حدثا عابرا ولا لحظة تنسى مع مرور الوقت كان انهيارا عظيما يشبه سقوط جبل ظل واقفا لسنوات يصد الرياح ويتحمل المطر ويحتفظ بصلابته رغم الشقوق التي
هناك لحظة في عمر كل إنسان لا تشبه ما قبلها ولا ما بعدها لحظة يقف فيها على مفترق صامت بين رحلتين رحلة انتهت وأخرى لم تولد بعد في تلك اللحظة
في مدينة عرفت دوماً بالهدوء والبحر والنسيم، استيقظت الإسكندرية على حادث مأساوي هزّ وجدان الناس جميعاً. مهندس في مقتبل العمر، متخصص في الكيمياء النووية، يُقتل على يد صديقه المقرب —