أحيانًا، لا نحتاج إلى أكثر من لحظة صمت نختبئ فيها من ضجيج العالم، لنعود إلى ذواتنا التي أرهقها الركض خلف التفاصيل الصغيرة. لحظة واحدة، نغلق فيها أبواب الأفكار المزعجة، ونسمح
هناك لحظة لا تشبه أي لحظة قبلها حين تتوقف الأرض عن دورانها في قلبك وتتسرب أشعة من ضوء لم تعرفه من قبل كأن الروح تلتقي بنفسها بعد سنوات من التيه
هناك لحظة فارقة في حياة كل إنسان، لحظة يكتشف فيها نفسه حقًا، لا كما يراه الناس، ولا كما أراد هو أن يبدو، بل كما هو في أعماقه، في أكثر مناطقه
في زمنٍ صارت فيه الكلمة تُقال قبل أن تُفكَّر، صار واجبًا أن نتوقف قليلًا لنتأمل: ما الذي تفعله الكلمة بالإنسان؟ وكيف يمكن لحروف بسيطة أن ترفع روحًا أو تهدمها؟ الكلمة