في لحظةٍ خاطفة، سقطت كل معاني الأمان داخل أحد البيوت وتحول مشهد عائلي بسيط إلى مأساة إنسانية تقشعر لها الأبدان. قصة الشاب “عاصم خطاب” ليست مجرد حادث، بل جرح مفتوح
مشهد مؤثر وثّق لحظة وصول ثمانية أسرى فلسطينيين محررين إلى مستشفى الأقصى وسط قطاع غزة، حيث تجمّع الأهالي وذووهم لاستقبالهم وسط حالة من الفرح الممزوج بالألم. ووصل المحررون إلى المستشفى
يأتي Valentine’s Day كل عام، فتزدحم المحال بالهدايا الحمراء، وتمتلئ مواقع التواصل بعبارات الغزل والصور الرومانسية……………….. لكن وسط كل هذا الزحام، يظل السؤال الأهم: هل الحب فعلًا يختصر في وردة،
الـ HR مش مهنة ‘باردة وشريره ‘ زي ما الناس فاكرة، دي أكتر شغلانة بتستنزف روحنا لأننا مطالبين نكون ‘ميزان’ وسط عالم مش بس عادل.. أصعب لحظة مش لما بناخد