نهاية موجعة لرحلة انتظار طويلة لم يكن يعلم عوض فرحان، ابن قرية عرب مطير التابعة لمركز الفتح بمحافظة أسيوط، أن الطريق الذي حمله شوقًا إلى بيته سيكون آخر ما يسلكه
لم يكن الخوف لحظة عابرة، كان حياة كاملة تُدار على الهامش. كان يتدرّب على الجملة في رأسه عشرات المرات قبل أن يقولها، وغالبًا… لا يقولها. في الأماكن العامة، كان يشعر
بعنوان : ” مخالب الغربة “ في نزهة مع صديقتى، كنا نفاضل بين زيارة حديقة الحيوان العريقة بالجيزة، وخوض مغامرة بين حيواناتها العتيقة، وسط أشجار معمرة، وبحيرات ساكنة، وكبارى خشبية
حتى لا يضيع من يدك كالوردة ترويها، فتذبل في لحظة لا تكن كالنهر يجرف في كل شيء فيفيض ويموت في رمال الصحراء لا تحب بشدة فتهوى في الهاوية ولا تكن