……………………. نَزِيْفُ القَلْبِ يَنْهَمِرُ انْسِيَابًا دُمُوْعًا فِي الفُؤَادِ عَلَى الخَلِيْلِ فَكَيْفَ نَرُومُ عَيْشًا فِي هَنَاءٍ وَقَوْمٌ ضَاقَ عَيْشُهُمُ الثَّقِيْلِ وَقَوْمٌ أَرْهَقَتْهُمُ كُرْبُ دَهْرٍ فَمَا جَاءُوا سِوَى وَيْلٍ وَوِيْلِ وَضَوْءُ الصُّبْحِ
…………………… أحْذِرْ هَوَاهَا إِنْ ظَفِرْتَ بِحُسْنِهَا فَالسِّحْرُ يَسْكُنُ فِي التِمَاعِ عَيْنِهَا هِيَ وَحْدَةٌ تُبْنِي الطُّمُوحَ بِعَزْمِهَا وَيَفِيضُ نُورُ عِزِّهَا مِنْ سِحْرِهَا تَمْضِي بِقُوَّتِهَا كَأَنَّ دُرُوبَهَا نُسِجَتْ بِحُلْمٍ قَدْ سَعَى لِفَجْرِهَا
…………………. عَلَى ضِفَافِ الحَنِيْنِ الغَامِرِ الطَّرِبِ أَمْضِي وَحِيدًا وَقَلْبِي مُثْقَلُ النَّصَبِ أَبْكِي فَيَنْهَمِرُ الدُّرُّ المَصُونُ عَلَى خَدِّي وَيَصْحَبُنِي ذِكْرَى مَعَ العَجَبِ قَدْ كَانَ عُمْرِي جَمِيْلًا كَانَ مُزْدَهِيًا كَالبَدْرِ فِي اللَّيْلِ