كم أريد الابتعاد كم أريد نزع وجع السّنين عنّي و عن الآلام … الخذلانُ يأخذ قلمي للكتابة.. يأخذني إلى مساحة يشعّ منها النّور … أهرب عبر الكلمات إلى حيث واحة
….. …. ….. تدفعني الرغبة الغريبة لأنفث حبر قلمي على السطور أكتب عنك فكل همس سمعته مازال يتردد صداه في مسمعي وكل قطرة حبر تذكرني بأحداث مضت رحيل قائم بلا
لأنك أنت كتبت ….. تراقص قلمي على الورق غازل السطور ….. رقص علي حافة الألم سحق الفراق بأجمل الكلمات مسح الحزن بطرف ريشته اهتز القلم بين اطراف أصابعي مزق خيبة
من ان حل الغياب سكن الليل وكأن فيه هدوء المقابر غدا مقبرة لهمسك لم يعد لي إلا قلمي وبضع وريقات أختلس بعض اللحظات أحادث السكون حولي وأنتظر ذاك الزائر طيف