….. …. …..
تدفعني الرغبة الغريبة
لأنفث حبر قلمي على السطور
أكتب عنك
فكل همس سمعته مازال يتردد صداه
في مسمعي
وكل قطرة حبر تذكرني بأحداث مضت
رحيل قائم بلا مبالاة
وقسوة بعد
هي رغبة بالتعبير بالكتابة
عن طريقة باردة في القتل
وإزهاق الروح
طريق في حرقة اللهفة للقاء
وإعدام الإشتياق
فأتوقف هنا وأعود أدراجي
أدرك حينها ان المحابر جفت
وان الأقلام رفعت
أن مكان لم يعد هو ابدا
بت طي النسيان
…… … …..

