في إحدى رحلات الشتاء إلى اليمن نزل عبد المطلب عند حبر من أحبار اليهود فسأله الحبر هل أنت من أهل الكتاب أتأذن لي أن أتفحص جسدك يريد أن يتأكد هذا
في بداية حديثه تحدث متأثرآ قائلآ : لم تكن المنوفية محطة عمل فقط بل كانت بيتاً واهلاً وقلباً احتواني بين شوارعها ووجوه أهلها المخلصين، لقد عشت سنوات ستظل محفورة في
في العلاقات، لا يوجد طريق مسدود. هناك دومًا منفذ ما نعبر منه، لتأخذ العلاقة شكلًا آخر غير الذي هي عليه الآن. فإما أن تعود أقوى مما كانت عليه. فبعض العلاقات
عمامة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم… بين الاحترام و الاتهام الجائر… العمامة التي تزين رؤوس رجال الدين ليست مجرد لباس، بل رمز للعلم، للقدوة، ولأمانة ثقيلة حملها