في العلاقات، لا يوجد طريق مسدود. هناك دومًا منفذ ما نعبر منه، لتأخذ العلاقة شكلًا آخر غير الذي هي عليه الآن. فإما أن تعود أقوى مما كانت عليه.
فبعض العلاقات كخيوط الصوف، كلما ازدادت تشابكًا ازدادت متانة.
ونحن مدينون للخلافات أيضًا، لأنها ترينا حجمنا في قلوب
الآخرين، وترينا حجم الآخرين في قلوبنا.
وقد تصبح علاقة فاترة جدًا،
لا هي حية ولا هي ميتة، تصبح كالمريض الميت دماغيًا، ليس هو مع الأحياء فيقوم، ولا مع الأموات فيدفن.
وقد تنتهي العلاقة إلى الأبد.
وهذا بحد ذاته منفذ.
إن قيل لك إن الحياة لا تقف على أحد، فصدق
وصدق أيضًا أنه ليس المهم الحياة،
وإنما طعمها يا صاحبي. فتشبث باولئك الذين يجعلون للحياة طعمًا.
كل العلاقات تصاب بلحظة فتور،
وهذا لا يعني نهايتها، وإنما يعني استراحة المحاربين من وعثاء الحياة. أحيانًا نحن نحتاج إلى هذه المساحة والمسافة، لننطلق أقوى من قبل.

