تعيش الحاجة زينب، سيدة في الثامنة والستين من عمرها، مأساة حقيقية داخل بيت واحد يجمع أبناءها الثلاثة المتزوجين، بعدما تحوّلوا تدريجيًا إلى مصدر قسوة ومعاملة مهينة، وصلت إلى حد الاعتداء
على ضفافِ النيلِ قامتْ سيدةُ الدُّنى تزهو، وتكتبُ مجدَها الأزليَّ فنّا يا مِصرُ قومي.. فالمتاحفُ خاشعـةٌ حين ارتقى فجرُكِ التاريخَ معنـى هنا الملوكُ على الدُّروبِ موكبُـهُم يمشونَ فخرًا، والمهابةُ تُغنّــى