أميرتي : ما حيلتي في هواك فكم حاولت منك فرارا” وما عاد البعد يحمينا. وسهام عيونك تقتلنا ولا نجد طبيب يداوينا. والقمر قد غاب طويلا”.. خجلان يتواري يقول: ما لها
تحت وطأة ألمٍ ملتهبٍ يشتعل داخلي، آثرتُ العزلة اختيارًا قاسيًا فرضته لحماية ما تبقّى لديّ من تماسك. أغلقتُ مدخل مسكني بإحكام، ليس خوفًا من الخارج بقدر رغبتي العميقة في
(الجزء الثاني) كبرت سارة قليلًا، لكن الإحساس لم يتغيّر. لم يكن مرحلة عابرة، بل حالة ثابتة، تُعاد يومًا بعد يوم بأشكال مختلفة. لم تعد تنتظر كلمة حنان، صارت تنتظر فقط